تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَـٰصِحُونَ ﴿١٢﴾
(فصل)
وأما التحريم الكوني فكقوله: ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ مِن قَبْلُ﴾
وقوله: ﴿قالَ فَإنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أرْبَعِينَ سَنَةً﴾
وقوله: ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أهْلَكْناها أنَّهم لا يَرْجِعُونَ﴾
وأما التحريم الديني فكقوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكم أُمَّهاتُكُمْ﴾ و ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ﴾: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكم صَيْدُ البَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُمًا﴾
﴿وَأحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبا﴾.