×
الأنبياءالآية ٤٧

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰسِبِينَ ﴿٤٧﴾

قَوْلُهُ: ﴿وَنَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ اللّامُ لامَ التَّعْلِيلِ، أيْ: لِأجْلِ يَوْمِ القِيامَةِ. وَقَدْ قِيلَ: إنَّ القِسْطَ مَنصُوبٌ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ، أيْ نَضَعُها لِأجْلِ القِسْطِ، وقَدِ اسْتَوْفى شُرُوطَ نَصْبِهِ.