تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا ﴿٩٨﴾
(موعظة)
إلام الرواح في الهوى والتفليس وحتام السعي في صحبة إبليس وكم بهرجة في العمل وتدليس.
أين أقرانك هل تسمع لهم من حسيس؟
أعلمت أنهم اشتد ندمهم وحسرتهم على إيثار الخسيس، تالله لقد ودوا أن لو كانوا طلقوا الدنيا قبل المسيس.
؎عين المنية تغضي غير مطرقة ∗∗∗ وطرف مطلوبها مذ كان وسنان
؎جهلا تمكن منه حين مولده ∗∗∗ فالنطق صاح ولب المرء سكران