×
هودالآية ٤٤

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

وَقِيلَ يَـٰٓأَرْضُ ٱبْلَعِى مَآءَكِ وَيَـٰسَمَآءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِىِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴿٤٤﴾

(فائدة) كانَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَكْتُبُ عَلى جَبْهَتِهِ: ﴿وَقِيلَ ياأرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ويا سَماءُ أقْلِعِي وغِيضَ الماءُ وقُضِيَ الأمْرُ﴾ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَتَبْتُها لِغَيْرِ واحِدٍ فَبَرَأ، فَقالَ: ولا يَجُوزُ كِتابَتُها بِدَمِ الرّاعِفِ، كَما يَفْعَلُهُ الجُهّالُ، فَإنَّ الدَّمَ نَجِسٌ، فَلا يَجُوزُ أنْ يُكْتَبَ بِهِ كَلامُ اللَّهِ تَعالى.