محاسن التأويل — القاسمي
وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ ﴿٤٠﴾
(p-٢٩٩٧)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٤٠ ] ﴿وإنْ تَوَلَّوْا فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ مَوْلاكم نِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ .
﴿وإنْ تَوَلَّوْا﴾ أيْ: أعْرَضُوا عَنِ الإيمانِ ولَمْ يَنْتَهُوا ﴿فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ﴾ أيْ: ناصِرُكم ومُعِينُكم، فَثِقُوا بِوِلايَتِهِ ونُصْرَتِهِ ﴿نِعْمَ المَوْلى﴾ فَلا يَضِيعُ مَن تَوَلّاهُ ﴿ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ فَلا يُغْلَبُ مَن نَصَرَهُ.
ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى مَصْرِفَ ما أحَلَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ وخَصَّها بِهِ، وهو الغَنائِمُ، بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: