محاسن التأويل — القاسمي
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٣ ] ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ .
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ أيِ: المَفْرُوضَةَ بِحُدُودِها وأرْكانِها في أوْقاتِها.
والمَوْصُولُ نَعْتٌ لِلْمَوْصُولِ الأوَّلِ، أوْ بَيانٌ لَهُ، أوْ مَنصُوبٌ عَلى المَدْحِ.
وقَوْلُهُ: ﴿ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ عامٌّ في الزَّكاةِ، وأنْواعِ البَرِّ والقُرُباتِ.