محاسن التأويل — القاسمي
إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴿٢٩﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٢٩ ] ﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلا﴾
﴿إنَّ هَذِهِ﴾ أيِ: السُّورَةَ، أوِ الآياتِ القَرِيبَةَ ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ أيْ: عِظَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ واتَّعَظَ ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلا﴾ أيْ: بِالطّاعَةِ المُوَصِّلَةِ لِقُرْبِهِ، وإيصالِ السَّبِيلِ لِلْمَقاصِدِ، فَهو تَمْثِيلٌ.
(p-٦٠١٨)