محاسن التأويل — القاسمي
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٩ ] ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إذا رَأيْتَهم حَسِبْتَهم لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾
﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ أيْ: لا يَمُوتُونَ. أوْ دائِمٌ شَبابُهم لا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنِّ. أوْ مُسَوَّرُونَ. أوْ مُقَرَّطُونَ.
﴿إذا رَأيْتَهم حَسِبْتَهم لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾ أيْ: لِحُسْنِهِمْ وكَثْرَتِهِمْ في مَنازِلِهِمْ، وانْبِثاثِهِمْ في مَنازِهِ أماكِنِهِمْ.