محاسن التأويل — القاسمي
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴿١٧﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٧ - ١٨ ] ﴿ويُسْقَوْنَ فِيها كَأْسًا كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلا﴾ ﴿عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلا﴾ [الإنسان: ١٨]
﴿ويُسْقَوْنَ فِيها كَأْسًا كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلا﴾ أيْ: ما يُشْبِهُهُ في الطَّعْمِ. وكانَتِ العَرَبُ يَسْتَلِذُّونَ الشَّرابَ المَمْزُوجَ بِهِ.
﴿عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلا﴾ [الإنسان: ١٨] وهي شَدِيدَةُ الجَرْيَةِ المُنْسابَةُ بِنَوْعٍ خاصٍّ بَهِيجٍ. ونَصْبُ "عَيْنًا" بِنَحْوِ: (يُؤْتَوْنَ)، أوْ (يَنْظُرُونَ).