محاسن التأويل — القاسمي
أُبَلِّغُكُمْ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٦٨] ﴿أُبَلِّغُكم رِسالاتِ رَبِّي وأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ﴾
" ﴿أُبَلِّغُكم رِسالاتِ رَبِّي وأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ﴾ أيْ: ناصِحٌ لَكم فِيما آمُرُكم بِهِ مِن عِبادَتِهِ تَعالى وحْدَهُ، وأمِينٌ عَلى تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ، لا أكْذِبُ فِيهِ.