محاسن التأويل — القاسمي
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ﴿١٢٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٢٢] ﴿رَبِّ مُوسى وهارُونَ﴾
" ﴿رَبِّ مُوسى وهارُونَ﴾ قالَ الجَشْمِيُّ: دَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ السَّحَرَةَ عَرَفُوا أنَّ أمْرَ العَصا لَيْسَ مِن جِنْسِ السِّحْرِ، فَآمَنُوا في الحالِ. وتَدُلُّ عَلى أنَّهم بِتِلْكَ الآياتِ اسْتَدَلُّوا عَلى التَّوْحِيدِ والنُّبُوَّةِ، لِذَلِكَ اعْتَرَفُوا بِهِما.