×
التغابنالآية ١٣

محاسن التأويل — القاسمي

ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴿١٣﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [١٢ - ١٣] ﴿وأطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإنَّما عَلى رَسُولِنا البَلاغُ المُبِينُ﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هو وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ [التغابن: ١٣] ﴿وأطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإنَّما عَلى رَسُولِنا البَلاغُ المُبِينُ﴾ أيْ: لِما أُرْسِلَ بِهِ، واللَّهُ سُبْحانَهُ ولِيُّ الِانْتِقامِ مِمَّنْ عَصاهُ، وخالَفَ أمْرَهُ. ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هو وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ [التغابن: ١٣] قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: الأوَّلُ خَبَرٌ عَنِ التَّوْحِيدِ، ومَعْناهُ طَلَبٌ، أيْ: وحِّدُوا الإلَهِيَّةَ لَهُ، وأخْلِصُوها لَدَيْهِ، وتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ، كَما قالَ: ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ لا إلَهَ إلا هو فاتَّخِذْهُ وكِيلا﴾ [المزمل: ٩]