محاسن التأويل — القاسمي
سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ ﴿٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٦] ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أسْتَغْفَرْتَ لَهم أمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهم لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهم إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾
﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أسْتَغْفَرْتَ لَهم أمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهم لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ قالَ القاشانِيُّ: لِرُسُوخِ الهَيْئاتِ الظُّلْمانِيَّةِ فِيهِمْ، وزَوالِ قَبُولِ اسْتِعْدادِهِمْ لِلْهِدايَةِ، لِفِسْقِهِمْ وخُرُوجِهِمْ عَنْ دِينِ الفِطْرَةِ القَوِيمِ. وهَذا مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى:
﴿إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾