محاسن التأويل — القاسمي
إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢] ﴿إنْ يَثْقَفُوكم يَكُونُوا لَكم أعْداءً ويَبْسُطُوا إلَيْكم أيْدِيَهم وألْسِنَتَهم بِالسُّوءِ ووَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾
﴿إنْ يَثْقَفُوكُمْ﴾ أيْ: يَظْفَرُوا بِكم ﴿يَكُونُوا لَكم أعْداءً﴾ أيْ: حَرْبًا، ولا يَنْفَعُكم إلْقاءُ المَوَدَّةِ إلَيْهِمْ ﴿ويَبْسُطُوا إلَيْكم أيْدِيَهم وألْسِنَتَهم بِالسُّوءِ﴾ أيْ: بِما يَسُوؤُكم كالقَتْلِ والشَّتْمِ ﴿ودُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ [النساء: ٨٩] أيْ: بِما جاءَكم مِنَ الحَقِّ.