×
النجمالآية ٣٥

محاسن التأويل — القاسمي

أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ﴿٣٥﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٣٣ - ٣٥] ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي تَوَلّى﴾ ﴿وأعْطى قَلِيلا وأكْدى﴾ [النجم: ٣٤] ﴿أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهو يَرى﴾ [النجم: ٣٥] ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي تَوَلّى﴾ أيْ: عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جاءَهُ، كَما قالَ تَعالى: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ [القيامة: ٣١] ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ [القيامة: ٣٢] ﴿وأعْطى قَلِيلا وأكْدى﴾ [النجم: ٣٤] أيْ: قَطَعَ العَطاءَ بُخْلًا وشُحًّا. ﴿أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهو يَرى﴾ [النجم: ٣٥] أيْ: يَراهُ حَتّى يَحْكُمَ عَلى نَفْسِهِ بِالتَّزْكِيَةِ والنَّجاةِ والفَوْزِ؟ (p-٥٥٨٣)