محاسن التأويل — القاسمي
قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ ﴿٣١﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٣٠ - ٣١] ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإنِّي مَعَكم مِنَ المُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور: ٣١]
﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ أيْ: حَوادِثَ الدَّهْرِ أوِ المَوْتَ؛ لِأنَّ المَنُونَ قَدْ يُرادُ بِهِ الدَّهْرُ، ورَيْبُهُ: صُرُوفُهُ. وقَدْ يُرادُ بِهِ المَوْتُ، ورَيْبُهُ نُزُولُهُ.
﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإنِّي مَعَكم مِنَ المُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور: ٣١] أيْ: حَتّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ فِيكم. والأمْرُ لِلتَّهَكُّمِ بِهِمْ والتَّهْدِيدِ.