محاسن التأويل — القاسمي
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٦] ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾
﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾ أيْ: لِهَذِهِ الحِكْمَةِ، وهي عِبادَتُهُ تَعالى بِما أمَرَ عَلى لِسانِ رَسُولِهِ؛ إذْ لا يَتِمُّ صَلاحٌ ولا تُنالُ سَعادَةٌ في الدّارَيْنِ إلّا بِها. وقَوْلُهُ تَعالى: