×
الذارياتالآية ٢

محاسن التأويل — القاسمي

فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ وِقْرًا ﴿٢﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٢] ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾ ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾ أيِ: السُّحُبُ الحامِلَةُ لِلْأمْطارِ المُنْبِتَةِ لِلزُّرُوعِ والأشْجارِ لِإفادَةِ الحُبُوبِ والثِّمارِ. كَما قالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: ؎وأسْلَمْتُ نَفَسِي لِمَن أسْلَمَتْ لَهُ المُزْنُ تَحْمِلُ عَذْبًا زُلالًا أوِ الرِّياحُ الحامِلَةُ لِلسَّحابِ، أوِ النِّساءُ الحَوامِلُ، أوْ أسْبابُ ذَلِكَ. و(الوِقْرُ) بِكَسْرِ الواوِ، كالحِمْلِ وزْنًا ومَعْنًى. وقُرِئَ بِفَتْحِ الواوِ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ المَحْمُولُ. (p-٥٥٢١)