×
المائدةالآية ٨٤

محاسن التأويل — القاسمي

وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴿٨٤﴾

(p-٢١٢٠)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٨٤] ﴿وما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وما جاءَنا مِنَ الحَقِّ ونَطْمَعُ أنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ القَوْمِ الصّالِحِينَ﴾ ﴿وما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ إنْكارُ اسْتِبْعادٍ لِانْتِفاءِ الإيمانِ مَعَ قِيامِ مُوجِبِهِ - وهو الطَّمَعُ - في إنْعامِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِصُحْبَةِ الصّالِحِينَ: ﴿وما جاءَنا مِنَ الحَقِّ﴾ أيْ: وبِما جاءَنا مِنَ القُرْآنِ. وفي إعْرابِهِ وجْهٌ آخَرُ يَأْتِي. ﴿ونَطْمَعُ أنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ القَوْمِ الصّالِحِينَ﴾ يَعْنِي مَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ؛ أوِ المَعْنى: أنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا الجَنَّةَ مَعَ الأنْبِياءِ والمُؤْمِنِينَ.