محاسن التأويل — القاسمي
مِن فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٣١] ﴿مِن فِرْعَوْنَ إنَّهُ كانَ عالِيًا مِنَ المُسْرِفِينَ﴾ .
﴿مِن فِرْعَوْنَ﴾ بَدَلٌ مِنَ العَذابِ، عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أوْ جَعَلَهُ عَذابًا مُبالَغَةً لِإفْراطِهِ في التَّعْذِيبِ، أوْ حالٌ مِن (المُهِينِ)، بِمَعْنى واقِعًا مِن جِهَتِهِ: ﴿إنَّهُ كانَ عالِيًا﴾ أيْ: مُتَكَبِّرًا عَلى النّاسِ: ﴿مِنَ المُسْرِفِينَ﴾ أيِ: المُتَجاوِزِينَ الحَدَّ، في العُتُوِّ والشَّرِّ.