×

الزخرف

الآية ٩

محاسن التأويل — القاسمي

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٩﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ٩، ١٠] ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مَهْدًا وجَعَلَ لَكم فِيها سُبُلا لَعَلَّكم تَهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ١٠] . ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مَهْدًا﴾ [الزخرف: ١٠] أيْ: مِهادًا تَسْتَقِرُّونَ عَلَيْها: ﴿وجَعَلَ لَكم فِيها سُبُلا﴾ [الزخرف: ١٠] أيْ: طَرَقا تَتَطَرَّقُونَها مِن بَلْدَةٍ إلى بَلْدَةٍ، لِمَعايِشِكم ومَتاجِرِكُمْ: ﴿لَعَلَّكم تَهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ١٠] أيْ: بِتِلْكَ السُّبُلِ إلى حَيْثُ أرَدْتُمْ مِنَ القُرى والأمْصارِ.