محاسن التأويل — القاسمي
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْعَـٰبِدِينَ ﴿٨١﴾
(p-٥٢٨٨)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٨١] ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ .
﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ أيْ: لِذَلِكَ الوَلَدِ. والأوَّلِيَّةُ بِالنِّسْبَةِ إلى المُخاطَبِينَ، لا لِمَن تَقَدَّمَهم. قالَ الشِّهابُ: ولَوْ أُبْقِيَ عَلى إطْلاقِهِ، عَلى أنَّ المُرادَ إظْهارُ الرَّغْبَةِ والمُسارَعَةِ، جازَ. انْتَهى.