محاسن التأويل — القاسمي
أَوْ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِى وَعَدْنَـٰهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ ﴿٤٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٤٢] ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ .
﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهم أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ [غافر: ٧٧] وفي تَعْبِيرِهِ بِالوَعْدِ، وهو لا يُخْلِفُ المِيعادَ، إشارَةٌ إلى أنَّهُ هو الواقِعُ. وهَكَذا كانَ؛ إذْ لَمْ يَفْلِتْ أحَدٌ مِن صَنادِيدِهِمْ، إلّا مَن تَحَصَّنَ بِالإيمانِ.