×
الزخرفالآية ١

محاسن التأويل — القاسمي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ حمٓ ﴿١﴾

(p-٥٢٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الزُّخْرُفِ سُمِّيَتْ بِهِ لِدَلالَةِ آيَتِهِ عَلى أنَّ الدُّنْيا في غايَةِ الخِسَّةِ في نَفْسِها، وغايَةِ العَداوَةِ مَعَ رَبِّها بِحَيْثُ لا تَلِيقُ بِالأصالَةِ إلّا لِأعْدائِهِ. وهَذا مِن أعْظَمِ مَقاصِدِ القُرْآنِ. أفادَهُ المَهايِمِيُّ. وهي مَكِّيَّةٌ. قِيلَ: إلّا آيَةَ: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ﴾ [الزخرف: ٤٥] وآيُها تِسْعٌ وثَمانُونَ. (p-٥٢٥٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ١ - ٣] ﴿حم﴾ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ [الزخرف: ٢] ﴿إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣] أيْ: مَعانِيَهُ ومَواعِظَهُ.