×
الشورىالآية ١٨

محاسن التأويل — القاسمي

يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَـٰلٍۭ بَعِيدٍ ﴿١٨﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ١٨] ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ . ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾ أيْ: خائِفُونَ مِنها. قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: لِأنَّهم لا يَدْرُونَ ما اللَّهُ فاعِلٌ بِهِمْ فِيها: ﴿ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ أيِ: المُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ لا مَحالَةَ: ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ أيْ: لِإنْكارِهِمْ عَدْلَ اللَّهِ، وحِكْمَتَهُ.