محاسن التأويل — القاسمي
فَإِنِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ ۩ ﴿٣٨﴾
(p-٥٢١٠)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٣٨] ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهم لا يَسْأمُونَ﴾ .
﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ أيْ: عَنْ عِبادَتِهِ كِبْرًا وعُتُوًّا: ﴿فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أيْ: مِنَ المَلائِكَةِ
﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهم لا يَسْأمُونَ﴾ أيْ: لا يَمَلُّونَ عِبادَتَهُ، لِأنَّها قُرَّةُ أعْيُنِهِمْ، وحَياةُ أنْفُسِهِمْ.