محاسن التأويل — القاسمي
ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢﴾
(p-٥١٤٨)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٦١ - ٦٢] ﴿ويُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ وكِيلٌ﴾ [الزمر: ٦٢] .
﴿ويُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ﴾ أيْ: بِفَوْزِهِمْ، وفَلاحِهِمْ لِإتْيانِهِمْ بِأسْبابِ الفَوْزِ، مِنَ الِاعْتِقاداتِ المَبْنِيَّةِ عَلى الدَّلائِلِ، والأعْمالِ الصّالِحَةِ: ﴿لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ وكِيلٌ﴾ [الزمر: ٦٢] أيْ: يَتَوَلّى التَّصَرُّفَ فِيهِ كَيْفَ شاءَ.