محاسن التأويل — القاسمي
أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٥١ - ٥٢] ﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا والَّذِينَ ظَلَمُوا مِن هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ ﴿أوَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الزمر: ٥٢] .
﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا والَّذِينَ ظَلَمُوا مِن هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ ﴿أوَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الزمر: ٥٢] أيْ: بِأنَّ الكُلَّ مِنهُ سُبْحانَهُ، ومِن آياتِهِ في ذَلِكَ -كَما قالَ المَهايِمِيُّ - أنَّهُ تَعالى قَوِيٌّ بِذاتِهِ، لَهُ تَقْوِيَةُ مَن يَشاءُ، وتَضْعِيفُ مَن يَشاءُ. ومِنها أنَّهُ فَيّاضٌ بِذاتِهِ لا يَتَوَقَّفُ فَيْضُهُ عَلى الشُّفَعاءِ. ومِنها أنَّهُ فاعِلٌ بِذاتِهِ لا يَتَوَقَّفُ فِعْلُهُ عَلى سَبَبٍ وواسِطَةٍ.