محاسن التأويل — القاسمي
وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾
(p-٥١٠٦)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٤١ ] ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وعَذابٍ﴾ .
﴿واذْكُرْ﴾ أيْ: في بابِ اَلِابْتِلاءِ، وحُسْنِ عاقِبَةِ اَلصَّبْرِ عَلَيْهِ: ﴿عَبْدَنا﴾ أيِ: اَلْكامِلَ في اَلتَّحْقِيقِ بِالعُبُودِيَّةِ: ﴿أيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ﴾ أيْ: دَعاهُ وابْتَهَلَ إلَيْهِ قائِلًا: ﴿أنِّي مَسَّنِيَ﴾ أيْ: أصابَنِيَ: ﴿الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ﴾ أيْ: مَشَقَّةٍ، (بِضَمِّ اَلنُّونِ، وفَتْحِها مَعَ سُكُونِ اَلصّادِ، وبِفَتْحِهِما وضَمِّهِما): ﴿وعَذابٍ﴾ أيْ: ألَمٍ شَدِيدٍ. وقَوْلُهُ تَعالى: