محاسن التأويل — القاسمي
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٣٦ ] ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أصابَ﴾ .
﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ﴾ أيْ: فَذَلَّلْناها لِطاعَتِهِ إجابَةً لِدَعْوَتِهِ: ﴿تَجْرِي بِأمْرِهِ رُخاءً﴾ أيْ: لَيِّنَةً سَهْلَةً، مَعَ شِدَّةٍ وقُوَّةٍ، لِذا وُصِفَتْ في اَلْآيَةِ اَلْأُخْرى بِـ: ﴿عاصِفَةً﴾ [الأنبياء: ٨١] ﴿حَيْثُ أصابَ﴾ أيْ: أرادَ.