محاسن التأويل — القاسمي
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾
(p-٥٠٢٧)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٦ ] ﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ .
﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا﴾ أيِ: اَلْجِهَةَ اَلْعُلْيا اَلْقُرْبى مِن كُرَةِ اَلْأرْضِ: ﴿بِزِينَةٍ﴾ أيْ: عَجِيبَةٍ بَدِيعَةٍ: ﴿الكَواكِبِ﴾ بِالجَرِّ، بَدَلٌ مِن زِينَةٍ. وقُرِئَ بِالإضافَةِ، عَلى أنَّها بَيانِيَّةٌ، أوْ عَلى مَعْنى ما زُيِّنَتْ هي بِهِ، وهو ضَوْؤُها، والمُرادُ اَلتَّزْيِينُ في رَأْيِ اَلْعَيْنِ؛ فَإنَّ اَلْكَواكِبَ تَبْدُو لِلنّاظِرِينَ كَأنَّها جَواهِرُ مُتَلَأْلِئَةٌ.