محاسن التأويل — القاسمي
وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٤٧ ] ﴿وأرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ .
﴿وأرْسَلْناهُ﴾ أيْ: بَعْدَ ذَلِكَ، بِأنْ أمَرْناهُ ثانِيَةً بِالذَّهابِ: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ وهم قَوْمُهُ اَلْمُرْسَلُ إلَيْهِمُ، اَلَّذِينَ أبَقَ عَنِ اَلذَّهابِ إلَيْهِمْ أوَّلًا، و(" أوْ ") لِلْإضْرابِ، أوْ بِمَعْنى اَلْواوِ لِلشَّكِّ بِالنِّسْبَةِ إلى مَرْأى اَلنّاظِرِ؛ أيْ: إذا رَآها اَلرّائِي قالَ: هي مِائَةُ ألْفٍ أوْ أكْثَرُ. والغَرَضُ اَلْوَصْفُ بِالكَثْرَةِ.