محاسن التأويل — القاسمي
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾
(p-٥٠١٤)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٦٠ ] ﴿ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكم يا بَنِي آدَمَ أنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ .
﴿ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكم يا بَنِي آدَمَ أنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ تَقْرِيعٌ مِنهُ تَعالى لِلْكَفَرَةِ، يُقالُ لَهم إلْزامًا لِلْحُجَّةِ. وعَهْدُهُ تَعالى إلَيْهِمْ هو مِيثاقُ اَلْفِطْرَةِ. كَما قالَهُ اَلْقاشانِيُّ. أوْ ما نَصَبَهُ لَهم مِنَ اَلْحُجَجِ اَلْعَقْلِيَّةِ، والسَّمْعِيَّةِ، اَلْآمِرَةِ بِعِبادَتِهِ وحْدَهُ ونَبْذِ عِبادَةِ غَيْرِهِ.