محاسن التأويل — القاسمي
إِنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَـٰكِهُونَ ﴿٥٥﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٥٤، ٥٥ ] ﴿فاليَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ولا تُجْزَوْنَ إلا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ في شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾ [يس: ٥٥] .
﴿فاليَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ولا تُجْزَوْنَ إلا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ في شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾ [يس: ٥٥] أيْ مُتَنَعِّمُونَ مُتَلَذِّذُونَ، وفي تَنْكِيرِ: ﴿شُغُلٍ﴾ [يس: ٥٥] تَعْظِيمُ ما هم فِيهِ وتَفْخِيمُهُ.