محاسن التأويل — القاسمي
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٢٨ ] ﴿وما أنْـزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وما كُنّا مُنْـزِلِينَ﴾ .
﴿وما أنْـزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ﴾ أيْ: مِن بَعْدِ مَوْتِهِ بِالشَّهادَةِ: ﴿مِن جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ﴾ أيْ: لِإهْلاكِهِمْ: ﴿وما كُنّا مُنْـزِلِينَ﴾ قالَ الرّازِيُّ: إشارَةً إلى هَلاكِهِمْ بَعْدَهُ سَرِيعًا، عَلى أسْهَلِ وجْهٍ، فَإنَّهُ لَمْ يُحْتَجْ إلى إرْسالِ جُنْدٍ يُهْلِكُهم.