محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوا۟ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٩ ] ﴿قالُوا طائِرُكم مَعَكم أإنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ .
﴿قالُوا﴾ أيِ: اَلرُّسُلُ: ﴿طائِرُكم مَعَكُمْ﴾ أيْ: سَبَبُ شُؤْمِكم مَعَكُمْ، وهو اَلْكُفْرُ والمَعاصِي: ﴿أإنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ أيْ: وُعِظْتُمْ بِما فِيهِ سَعادَتُكم. وجَوابُ اَلشَّرْطِ مَحْذُوفٌ، ثِقَةً بِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ؛ أيْ: تَطَيَّرْتُمْ، وتَوَعَّدْتُمْ بِالرَّجْمِ والتَّعْذِيبِ: ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ أيْ: في اَلشُّؤْمِ والعُدْوانِ.