محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوا۟ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٥ - ١٧ ] ﴿قالُوا ما أنْتُمْ إلا بَشَرٌ مِثْلُنا وما أنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إنْ أنْتُمْ إلا تَكْذِبُونَ﴾ (p-٤٩٩٦)﴿قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إنّا إلَيْكم لَمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ١٦] ﴿وما عَلَيْنا إلا البَلاغُ المُبِينُ﴾ [يس: ١٧] .
﴿قالُوا ما أنْتُمْ إلا بَشَرٌ مِثْلُنا وما أنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إنْ أنْتُمْ إلا تَكْذِبُونَ﴾ ﴿قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إنّا إلَيْكم لَمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ١٦] ﴿وما عَلَيْنا إلا البَلاغُ المُبِينُ﴾ [يس: ١٧] أيِ: اَلتَّبْلِيغُ عَنِ اَللَّهِ ظاهِرًا بَيِّنًا لا سُتْرَةَ فِيهِ، وقَدْ خَرَجْنا مِن عُهْدَتِهِ.