محاسن التأويل — القاسمي
وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَـٰهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴿٩﴾
(p-٤٩٧٥)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٩ ] ﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ .
﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ أيْ: مِثْلُ إحْياءِ اَلْمَواتِ، إحْياءُ اَلْأمْواتِ، وكَثِيرًا ما يَسْتَدِلُّ تَعالى عَلى اَلْمَعادِ بِإحْيائِهِ اَلْأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، لِيَعْتَبِرَ اَلْمُرْتابُ في هَذا، فَإنَّهُ مِن أظْهَرِ اَلْآياتِ وأوْضَحِها.