محاسن التأويل — القاسمي
وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٥﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٤٥ ] ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهم فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ .
﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ أيْ: مِنَ اَلْأُمَمِ اَلْمُتَقَدِّمَةِ والقُرُونِ اَلْخالِيَةِ كَما كَذَّبُوا: ﴿وما بَلَغُوا﴾ أيْ: هَؤُلاءِ: ﴿مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ﴾ يَعْنِي أُولَئِكَ، مِنَ اَلْمالِ، وبَسْطَةِ اَلْمُلْكِ، والعُمْرانِ، والمَدَنِيَّةِ: ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ أيْ: عِقابِي، ونَكالِي، وانْتِقامِي.