محاسن التأويل — القاسمي
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوٓا۟ أَنَحْنُ صَدَدْنَـٰكُمْ عَنِ ٱلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم ۖ بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ ﴿٣٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٣٢ ] ﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أنَحْنُ صَدَدْناكم عَنِ الهُدى بَعْدَ إذْ جاءَكم بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ .
﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أنَحْنُ صَدَدْناكم عَنِ الهُدى بَعْدَ إذْ جاءَكم بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ أيْ: نَحْنُ ما فَعَلْنا بِكم أكْثَرَ مِن أنّا دَعَوْناكم فاتَّبَعْتُمُونا مِن غَيْرِ دَلِيلٍ ولا بُرْهانٍ، وخالَفْتُمُ اَلْأدِلَّةَ، والبَراهِينَ، والحُجَجَ اَلَّتِي جاءَتْ بِها اَلرُّسُلُ لِشَهْوَتِكم واخْتِيارِكم لِذَلِكَ.