محاسن التأويل — القاسمي
فَمَنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ﴿٩٤﴾
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٩٤ ] ﴿فَمَنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ الكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾
﴿فَمَنِ افْتَرى﴾ أيْ: تَعَمَّدَ: ﴿عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ أيْ: في أمْرِ المَطاعِمِ وغَيْرِها: ﴿مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ لِتَعَرُّضِهِمْ إلى أنْ يَهْتِكَهم تَعالى ويُعَذِّبُهم.