محاسن التأويل — القاسمي
هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿٦﴾
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٦ ] ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكم في الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إلَهَ إلا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾
﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكم في الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ﴾ أيْ: يَخْلُقُكم في الأرْحامِ كَما يَشاءُ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى، وحَسَنٍ وقَبِيحٍ، وشَقِيٍّ وسَعِيدٍ ﴿لا إلَهَ إلا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾