محاسن التأويل — القاسمي
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَ ﴿١٣﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٠ - ١٣] ﴿وإذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أنِ ائْتِ القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ألا يَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: ١١] ﴿قالَ رَبِّ إنِّي أخافُ أنْ يُكَذِّبُونِ﴾ [الشعراء: ١٢] ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي ولا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأرْسِلْ إلى هارُونَ﴾ [الشعراء: ١٣]
﴿وإذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أنِ ائْتِ القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ألا يَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: ١١] ﴿قالَ رَبِّ إنِّي أخافُ أنْ يُكَذِّبُونِ﴾ [الشعراء: ١٢] ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي ولا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ [الشعراء: ١٣] أيْ: في أداءِ الرِّسالَةِ، في بَسْطَةٍ مِنَ المَقالِ: ﴿فَأرْسِلْ إلى هارُونَ﴾ [الشعراء: ١٣] أيْ: لِيُوازِرَنِي ويَشُدُّ بِهِ عَضُدِي. والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، أيْ: مَلَكًا أوْ جِبْرِيلَ.