محاسن التأويل — القاسمي
فَقُلْنَا ٱذْهَبَآ إِلَى ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا فَدَمَّرْنَـٰهُمْ تَدْمِيرًا ﴿٣٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٣٤ - ٣٦] ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلا﴾ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ وجَعَلْنا مَعَهُ أخاهُ هارُونَ وزِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٥] ﴿فَقُلْنا اذْهَبا إلى القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهم تَدْمِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٦] .
﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلا﴾ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ وجَعَلْنا مَعَهُ أخاهُ هارُونَ وزِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٥] ﴿فَقُلْنا اذْهَبا إلى القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الفرقان: ٣٦] وهم فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ. والآياتُ الخَوارِقُ التِّسْعُ. أيْ: فَذَهَبا إلَيْهِمْ. فَأرَياهُمُوها فَكَذَّبُوها: ﴿فَدَمَّرْناهم تَدْمِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٦] أيْ: بِالإغْراقِ في البَحْرِ.