محاسن التأويل — القاسمي
يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا ﴿٢٢﴾
(p-٤٥٧٣)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٢] ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ المَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ .
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ المَلائِكَةَ﴾ أيْ: عِنْدَ المَوْتِ أوْ في القِيامَةِ: ﴿لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ أيْ: كَما كانُوا يَقُولُونَ عِنْدَ لِقاءِ العَدُوِّ وشِدَّةِ النّازِلَةِ: ﴿حِجْرًا﴾ أيْ: أسْألُ اللَّهَ أنْ يَمْنَعَ ذَلِكَ مَنعًا ويَحْجُرَهُ حِجْرًا و: ﴿مَحْجُورًا﴾ تَأْكِيدٌ لِـ: ﴿حِجْرًا﴾ وقِيلَ هو مِن قَوْلِ المَلائِكَةِ ومَعْناهُ حَرامًا مُحَرَّمًا عَلَيْكُمُ الغُفْرانُ والجَنَّةُ والبُشْرى، أيْ: جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَرامًا عَلَيْكم.