×
النورالآية ٧

محاسن التأويل — القاسمي

وَٱلْخَـٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ﴿٧﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٦ - ٧] ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهم ولَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ إلا أنْفُسُهم فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ أرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النور: ٧] . ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهُمْ﴾ أيْ: بِالزِّنى: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ إلا أنْفُسُهم فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ أرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ أيْ: فِيما رَماها بِهِ مِنَ الزِّنى: ﴿والخامِسَةُ﴾ [النور: ٧] أيْ: والشَّهادَةُ الخامِسَةُ لِلْأرْبَعِ المُتَقَدِّمَةِ: ﴿أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النور: ٧] أيْ: فِيما رَماها بِهِ مِنَ الزِّنى. فَيَسْقُطُ عَنْهُ حَدُّ القَذْفِ، ويَجِبُ عَلَيْها الحَدُّ وهو الرَّجْمُ. إلّا إنْ لاعَنَتْ أيْضًا. كَما قالَ سُبْحانَهُ: