×
النورالآية ٥١

محاسن التأويل — القاسمي

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾

(p-٤٥٤٣)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٥١ - ٥٢] ﴿إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم أنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وأطَعْنا وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَخْشَ اللَّهَ ويَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الفائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢] . ﴿إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم أنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وأطَعْنا وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَخْشَ اللَّهَ ويَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الفائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢] قالَ السُّيُوطِيُّ في (الإكْلِيلِ "): فِيها وُجُوبُ الحُضُورِ عَلى مَن دُعِيَ لِحُكْمِ الشَّرْعِ، وتَحْرِيمُ الِامْتِناعِ، واسْتِحْبابُ أنْ يَقُولَ: سَمِعْنا وأطَعْنا. انْتَهى. ثُمَّ أُشِيرَ إلى حِكايَةِ شَيْءٍ مِن أحْوالِ أُولَئِكَ المُنافِقِينَ المُمْتَنِعِينَ عَنْ قَبُولِ حُكْمِهِ، وذَلِكَ إقْسامُهُمُ الكاذِبُ، لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلى إيمانِهِمُ الباطِنِ، بِقَوْلِهِ تَعالى: