محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوٓا۟ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٨٢ - ٨٣] ﴿قالُوا أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآباؤُنا هَذا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٨٣] .
﴿قالُوا أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أيْ: أحْياءً، كَهَيْئَتِنا قَبْلَ المَماتِ: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآباؤُنا هَذا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٨٣] أيْ: ما سَطَّرُوهُ في كُتُبِهِمْ، مِمّا لا حَقِيقَةَ لَهُ: