محاسن التأويل — القاسمي
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌ ﴿٦٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٦٦] ﴿وهُوَ الَّذِي أحْياكم ثُمَّ يُمِيتُكم ثُمَّ يُحْيِيكم إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ .
(p-٤٣٧٧)﴿وهُوَ الَّذِي أحْياكم ثُمَّ يُمِيتُكم ثُمَّ يُحْيِيكم إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ أيْ: جَحُودٌ لِلنِّعَمِ، بِعِبادَةِ غَيْرِ بارِئِها. أوْ إشْراكِهِ مَعَهُ، مَعَ أنَّهُ هو الخالِقُ لِكُلِّ ذَلِكَ، والقادِرُ عَلَيْهِ، وغَيْرُهُ لا يَمْلِكُ شَيْئًا.