محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴿٥٩﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٩] ﴿قالُوا مَن فَعَلَ هَذا بِآلِهَتِنا إنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ .
﴿قالُوا مَن فَعَلَ هَذا﴾ أيْ: هَذا الفِعْلَ الفَظِيعَ: ﴿بِآلِهَتِنا إنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ أيْ: لِجُرْأتِهِ عَلى إهانَتِها وهي الجَدِيرَةُ عِنْدَهم بِالتَّعْظِيمِ. أوْ لِإفْراطِهِ في التَّجْذِيذِ والحَطْمِ، وتَمادِيهِ في الِاسْتِهانَةِ بِها. أوْ بِتَعْرِيضِ نَفْسِهِ لِلْهَلَكَةِ. والِاسْتِفْهامُ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ والتَّشْنِيعِ.